Site icon مجلة جي فوكس

وكالة ناسا الفضائية: سفر ثلاثي الأبعاد من الأرض إلى الفضاء عبر تقنية هولوبورت

علوم و تكنلوجيا: جي فوكس الدولية

بتأريخ 8 أبريل 2022، أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) نجاحها في تحقيق انجاز علمي جديد، بالسفر ثلاثي الأبعاد من الأرض إلى الفضاء عبر تقنية هولوبورت ( Holoportation ).  وقالت الوكالة عبر موقعها الرسمي، أنها أجرت التجربة خلال شهر أكتوبرعام 2021، حيث نقلت ناسا جراح الطيران لديها، الدكتور جوزيف شميد، والرئيس التنفيذي لشركة (AEXA) وآخرون من فريقهم، من الأرض إلى الفضاء وتحديداً إلى محطة الفضاء الدولية، عبر تقنية هولوبورت، بأستخدام كاميرا Microsoft Hololens Kinect، وجهاز حاسوب شخصي مزود ببرنامج خاص، وجرت محادثة حية ثنائية الاتجاه بين شميد مع رائد الفضاء Thomas Pesquet  من وكالة الفضاء الأوربية ( ESA ).  وعبرت ناسا بوصفها: ” أنها أول مصافحة هولوبورت من الأرض في الفضاء”.

 

source: National Aeronautics and Space Administration

وشرح الدكتور شميد تقنية هولوبورت قائلاً: ” أنها تقنية التقاط تسمح بإعادة بناء نماذج ثلاثية الأبعاد عالية الجودة من الأشخاص وضغطها ثم نقلها على الهواء مباشرة في الوقت الفعلي، حيث يتم دمجها مع شاشات الواقع المختلطة مثل Hololens، وهي تتيح للمستخدمين رؤية وسماع المشاركين عن بُعد في ثلاثية الأبعاد كما لو كانوا موجودين بالفعل في نفس المساحة المادية.

 

source: National Aeronautics and Space Administration

موضحاً بأنها طريقة جديدة تمامًا للتواصل البشري عبر مسافات شاسعة. علاوة على ذلك، إنها طريقة جديدة للاستكشاف البشري، حيث يكون كياننا الإنساني قادرًا على السفر خارج الكوكب. جسمنا المادي ليس هناك، ولكن كياننا الإنساني هناك بالتأكيد. لا يهم أن تسير المحطة الفضائية 17500 ميل في الساعة وفي حركة مستمرة في المدار على بعد 250 ميلًا فوق الأرض، لأنه أصبح بفضل هذه التقنية بالإمكان لرائد الفضاء العودة بعد ثلاث دقائق او ثلاثة أسابيع، ومع تشغيل النظام سنكون هناك على المحطة الفضائية. وأضافت ناسا، بأن شركة مايكروسوفت تستخدم تقنية هولوبورت منذ عام 2016، ولكنها المرة الأول التي يتم استخدام هذه التقنية في بيئة الفضاء.

وبحسب شيمد، ان هذا النموذج الجديد من التواصل سيكون متاحاً في استخدامات أكثر شمولاً ضمن المهام في المستقبل. وأن خططها المستقبلية باستخدام هذا النموذج في اتجاهين، أولهما في سفر الناس من الأرض إلى الفضاء ووضع رواد الفضاء على الأرض، خلال وجودهم على الفضاء. للأنشطة الطبية والعلاجية، المؤتمرات العلمية والعائلية الخاصة، وكذلك سفر كبار الشخصيات من الأرض إلى الفضاء، لزيارة المحطة الفضائية ورواد الفضاء. أما الخطوة التالية، تمكين ” التوجيه عن بُعد” من خلال الجمع بين تقنية هولوبورت ( Holoportation ) و الواقع المعزز.

ويأخذنا الدكتور جوزيف شميد إلى فضاء واسع من الآمال العظيمة ويقول لنا: ” تخيل أنه سيكون بمقدورك احضار أفضل مدرب أو مصمم تكنلوجيا معقدة بشكل خاص يكون بجانبك أينما تكون وأنت تعمل عليها. فضلاً عن الجمع بين الواقع المعزز والهابتكس (haptics)، حيث يمكنك العمل على الجهاز معاً، مثال على ذلك، اثنين من أفضل الجراحين يعملون على نفس العملية.

من الممكن لتقنية الهولوبورت، والتقنيات الأخرى المشابه لها، آثار كبيرة على مستقبل السفر إلى الفضاء، ومنها هو سرعة وصول البعثات البحثية إلى الفضاء، والقدرة العالية على التواصل، خاصة وأنها ستسهل على طواقم الفضاء التحكم في المهمات بغض النظر عن المكان الذي سيصل إليه البشر للاستكشاف. كما أن لهذا النوع من التقنيات استخدامات على الأرض أيضاً، في توفير نظام تواصل عال الجودة في المجالات العسكرية، ومنصات النفط، وغيرها.

 

هل تريد أن تعرف أكثر عن تقنية الهولوبورت( Holoportation )وكيفية عملها؟، أذن شاهد مقاطع الفيديو التالية:

 

 

Exit mobile version